ترامب يدافع عن سياساته في مؤتمر "استعراض الإنجازات"

نشر
آخر تحديث
مصدر الصورة/AFP

استمع للمقال
Play

دافع الرئيس الأميركي، دونالد ترامب،عن إعلانه حالة طوارئ اقتصادية لفرض رسوم جمركية، قائلاً إن القانون واضح بالنسبة له لكنه لا يعرف كيف ستصدر المحكمة العليا حكمها في قضية منظورة تطعن في قانونية هذه الإجراءات، وذلك خلال مؤتمر صحافي بالبيت الأبيض الثلاثاء 20 يناير/كانون الثاني، بمناسبة انتهاء العام الأول من رئاسته الثانية.

وأوضح ترامب  أن الحكومة يمكنها تقييد التجارة عبر اشتراط الحصول على تراخيص، وإن الرسوم الجمركية قد تكون أقل حدة، لكنه شدد قائلاً: "لا أعرف ما الذي ستفعله المحكمة العليا".

وأضاف: "إذا خسرنا تلك القضية، فمن الممكن أن نضطر لبذل قصارى جهدنا في دفعها مرة أخرى. لا أعرف كيف يمكن القيام بذلك بسهولة من دون الإضرار بالكثير من الناس".

استخدم الرئيس الأميركي الرسوم الجمركية الطارئة للتفاوض على أطر تجارية، وهدد يوم السبت بفرض رسوم على ثماني دول أوروبية على أمل إجبار تلك الدول على دعم ملكية الولايات المتحدة لغرينلاند.


ترامب يقول إن على الأمم المتحدة أن تستمر رغم أن "مجلس السلام" قد يحل محلها  

في سياق آخر، قال ترامب عند سؤاله من قبل أحد الصحافيين عمّا إذا كان "مجلس السلام" الذي يتصوره يجب أن يحل محل الأمم المتحدة: "قد يحدث ذلك. الأمم المتحدة لم تكن مفيدة جداً. أنا من المعجبين بإمكاناتها الكبيرة، لكنها لم تحقق أبداً هذا الإمكان." 

وأضاف ترامب: "أعتقد أنه يجب أن نسمح للأمم المتحدة بالاستمرار، لأن إمكاناتها عظيمة للغاية".


ترامب يقول إنه لن يحضر الاجتماع الطارئ بشأن غرينلاند  

وفيما دعا الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون هذا الأسبوع إلى اجتماع طارئ في باريس مع قادة أوروبيين لمناقشة التوترات مع الولايات المتحدة بشأن مساعي الرئيس الأميركي دونالد ترامب لشراء غرينلاند وكذلك الرسوم الجمركية، قال ترامب للصحافيين إنه لن يحضر الاجتماع، جزئياً لأن ماكرون "لن يقود بلاده لفترة أطول".

وفي وقت سابق من هذا الأسبوع، نشر ترامب على وسائل التواصل الاجتماعي رسائل نصية خاصة من ماكرون ومن الأمين العام لحلف شمال الأطلسي مارك روتّه.  


ترامب يقول إنه ينسجم "بشكل جيد جداً" مع قادة فرنسا وبريطانيا  


وفي سياق آخر، قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إنه يحب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ورئيس وزراء المملكة المتحدة كير ستارمر، رغم أن كليهما قدّم مؤخراً بعض الملاحظات السلبية بشأن تصعيده العدائي تجاه غرينلاند.  

وعند سؤاله عن علاقته بالقادة الأجانب، قال ترامب إنهم "يصبحون قساة قليلاً" عندما لا يكون موجوداً، لكن "عندما أكون موجوداً يعاملونني بلطف شديد".

ووصف ترامب ماكرون بأنه "صديق لي"، لكنه أضاف أن كلا الزعيمين ذوي التوجهات اليسارية "عليهما أن يصلحا أوضاع بلديهما".


  حلف الناتو

وفي ملف آخر، قال إنه يعتقد أنه لم يقدم أحدٌ لحلف الناتو أكثر مما قدمه، متساءلاً عما إذا كان الحلف سيتدخل لإنقاذ الولايات المتحدة

وقال  خلال المؤتمر الصحافي: "لم يقدم أحدٌ لحلف الناتو أكثر مما قدمه هو، وأعتقد أن معظمهم سيؤكدون ذلك. يمكنكم سؤال الأمين العام عن هذا، لكنه قالها بنفسه، لقد قدمتُ لحلف الناتو أكثر مما قدمه أي شخص آخر".

وبعد أن أعرب أعضاء الناتو عن معارضتهم الشديدة لرغبة ترامب في السيطرة على غرينلاند، قال ترامب: "على الناتو أن يعاملنا بإنصاف أيضاً. ما يقلقني بشدة تجاه الناتو هو أننا ننفق مبالغ طائلة معه، وأعلم أننا سنقدم لهم المساعدة، لكنني أشك حقاً في قدرتهم على مساعدتنا".

ومن المقرر أن يسافر ترامب إلى دافوس، سويسرا، لحضور المنتدى الاقتصادي العالمي في وقت لاحق اليوم، حيث سيلتقي بقادة الناتو الآخرين.


ترامب يقول إن خطاب دافوس سيستعرض نجاحاته في المنصب  
  

قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إنه سيستغل كلمة رئيسية في منتدى دافوس يوم الأربعاء لتسليط الضوء على إنجازات إدارته.  

وأضاف ترامب: "أعتقد أن أكثر ما سأتحدث عنه هو النجاح الكبير الذي حققناه خلال عام واحد. لم أكن أظن أننا سنتمكن من تحقيق ذلك بهذه السرعة."  

وكان البيت الأبيض قد ذكر سابقاً أن الخطاب، في قاعة يُرجح أن تضم نخبة عالمية ومليارديرات، سيركز على أجندة ترامب المتعلقة بالقدرة على تحمل التكاليف، خصوصاً في مجال الإسكان.  

وتحدث ترامب للصحفيين يوم الثلاثاء قائلاً إنه يعتقد أن الدول الأخرى بحاجة إلى سماع نصائحه بشأن الطاقة والهجرة.  


ترامب يكرر معارضته لتأجير بريطانيا قاعدة عسكرية في المحيط الهندي  
  

جدد الرئيس الأميركي دونالد ترامب انتقاده لخطط بريطانيا بشأن تأجير قاعدة عسكرية في جزيرة دييغو غارسيا ضمن أرخبيل تشاغوس.  

وقال إنه يفضل أن تبقى الجزيرة تحت ملكية بريطانية، معتبراً أنها تقع في "منطقة مهمة نسبياً من العالم"، وإن لم تكن بمكانة حيوية مثل غرينلاند.  

وأضاف ترامب عن ملكية بريطانيا للقاعدة: "أعتقد أنهم يجب أن يحتفظوا بها"، مشيراً إلى أن المملكة المتحدة ربما تكون بحاجة إلى المال.  


الرئيس الأميركي يروي قصة من طفولته عن حديث مع والدته  
 

غالباً ما يكرر الرئيس الأميركي دونالد ترامب نفس القصص مرات عديدة، لكنه أضاف يوم الثلاثاء قصة جديدة أثناء حديثه عن توقيعه أمراً تنفيذياً لإعادة فتح مؤسسات عقلية ومصحات نفسية.  

وأثناء استعراضه لما يعتبره أبرز إنجازاته خلال العام الماضي، استعاد ترامب ذكريات طفولته وهو يسرد قصة عن ذهابه إلى تدريب دوري الصغار مع والدته، مذكّراً الصحفيين بأنه كان "لاعب بيسبول بارعاً".  

وتحدث ترامب عن سؤاله والدته بشأن القضبان الموضوعة على نوافذ مستشفى للأمراض النفسية في كوينز، والذي قال إنه "كان يطل على الحي"، فأجابته والدته بأن هناك أشخاصاً "مرضى جداً" يعيشون هناك.  

مركز Creedmor Psychiatric Center ما زال يعمل حتى اليوم، لكن العقار أدى أدواراً مختلفة على مدى العقود. فقد استُخدم كمأوى للمهاجرين حتى العام الماضي، وفي نوفمبر وافقت السلطات في نيويورك على خطة تطوير تتضمن إقامة وحدات سكنية.  


 ترامب يتذمر مجدداً من النرويج وعدم فوزه بجائزة نوبل  


قال ترامب غاضباً للصحفيين عن الجائزة: "إنها مزحة. لقد فقدت الكثير من هيبتها."  

وفي رسالة وجهها لمسؤولين أوروبيين نُشرت هذا الأسبوع، ربط ترامب موقفه العدائي تجاه غرينلاند بقرار العام الماضي بعدم منحه جائزة نوبل للسلام، قائلاً لرئيس وزراء النرويج إنه لم يعد يشعر "بالتزام بالتفكير فقط في السلام".  

كما تجاهل ترامب تصريحات رئيس الوزراء النرويجي يوناس غار ستوره، الذي أصدر بياناً يوم الاثنين أكد فيه أن الحكومة النرويجية لا تملك أي تأثير على من يُمنح الجائزة.  

وقال ترامب: "ولا تدعوا أحداً يقول لكم إن النرويج لا تتحكم بالأمر. حسناً؟ إنها في النرويج".


ترامب يصف محتجي مينيسوتا بـ"المحرضين المدفوعين"  


وواصل الرئيس الأميركي عرض صور الأشخاص الذين وصفهم بأنهم "أشخاص خشنون" اعتُقلوا خلال حملة نفذها عملاء فيدراليون لتنفيذ قوانين الهجرة في ولاية مينيسوتا، وربط أيضاً مزاعم الاحتيال في الولاية بالجالية الصومالية هناك، وهو أمر سبق أن فعله في الماضي.  

قال ترامب: "أستعرض هذا لأنني أعتقد أن لدينا الكثير من الوقت"، متنقلاً بين الحديث عن مينيسوتا وقضايا أخرى، بما في ذلك رحلته المرتقبة إلى المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس بسويسرا.  

حثّت إدارة ترامب أحد القضاة على رفض جهود ولاية مينيسوتا وأكبر مدنها لوقف الحملة، ووصفت الدعوى القضائية — التي رُفعت بعد حادثة إطلاق النار المميتة على رينيه غود على يد ضابط هجرة — بأنها "تافهة قانونياً".


الرئيس الأميركي يهاجم الصوماليين مجددًا ويقول: "الشيء الوحيد الذي يجيدونه هو قرصنة السفن"  


عاد الرئيس الأميركي دونالد ترامب مرة أخرى إلى انتقاد الصومال، واصفًا إياه بأنه "مكان رهيب" ومسيئًا للصوماليين. وقال: "هذا تقريبًا الشيء الوحيد الذي يجيدونه، إنهم يجيدون قرصنة السفن في البحر، السفن الكبيرة.  
وقد كرر ترامب مرارًا هجومه على الصومال والمهاجرين الصوماليين في الولايات المتحدة.  


 ترامب يقول إنه لا يشعر بالأسف حيال فصل موظفين فيدراليين  


قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب خلال تصريحاته في قاعة المؤتمرات إنه لا يشعر بالسوء حيال فصل موظفين فيدراليين خلال ولايته الثانية، لأنه – بحسب قوله – حصلوا على وظائف في القطاع الخاص وربما يتقاضون رواتب أعلى.  

وأضاف ترامب: "لقد قطعنا ملايين الأشخاص من كشوف الرواتب الفيدرالية. لا أحب فعل ذلك، لكن الخبر السار أنني لا أشعر بالسوء، لأنهم يحصلون على وظائف في القطاع الخاص، وأحيانًا يتقاضون ضعف أو ثلاثة أضعاف المال. إنهم يحصلون على وظائف في المصانع، وظائف أفضل بكثير وأجور أعلى".

وتابع: "انتهى بهم الأمر في وظائف يتقاضون فيها ثلاثة أضعاف المال، ويشترون منازل. الأمر جنوني. لقد تحولوا من عدم محبتي إلى محبتي كثيرًا".



ترامب يريد يريد إشراك ماشادو "بشكل ما"  

وقال ترامب في المؤتمر الصحفي إنه "يحب" فنزويلا، وألمح إلى أنه يريد إشراك زعيمة المعارضة ماريا كورينا ماشادو "بشكل ما".  

قال ترامب: "الآن أنا أحب فنزويلا. لقد عملوا معنا بشكل جيد للغاية." وأضاف: "لقد كان الأمر رائعًا، وهناك امرأة لا تُصدق قامت بشيء مذهل قبل أيام، كما تعلمون، وربما يمكننا إشراكها بطريقة ما. سأكون سعيدًا جدًا بذلك."  

وكان الرئيس الأميركي قد التقى ماشادو في البيت الأبيض الأسبوع الماضي، حيث قدمت له جائزة نوبل للسلام التي أصر ترامب على أنه كان يجب أن يفوز بها.


الرئيس الأميركي يقضي ساعة كاملة.. يتنقل بين إنجازاته  

أمضى الرئيس الأميركي دونالد ترامب ساعة كاملة على منصة قاعة المؤتمرات الصحفية دون أي مؤشرات على التوقف.  

في البداية، لوّح ترامب بصور لأشخاص يُزعم أنهم اعتُقلوا في ولاية مينيسوتا، ثم بدأ لاحقاً في سرد "إنجازات" إدارته من ملف مُعد مسبقاً. وخلال حديثه، اتسم الخطاب بالتنوع وكثرة الاستطرادات.  

شارك الرئيس قائمة طويلة من الإنجازات، تضمنت الأوامر التنفيذية التي وقّعها وخطوات إدارته لزيادة الوجود الأمني في العاصمة الأميركية.  

ركز ترامب بشكل خاص على ملف الهجرة وترحيل من وصفهم بالمجرمين، فيما كان الحديث عن السياسة الخارجية محدوداً حتى الآن، رغم تصاعد التوترات مع أوروبا بسبب موقفه العدائي تجاه غرينلاند.

تابعونا على منصات التواصل الاجتماعي

الأكثر تداولاً

    أخبار ذات صلة

    الأكثر قراءة

    الأكثر تداولاً

      الأكثر قراءة